هل الميت يعرف من يدعو له

هل الميت يعرف من يدعو له
هل الميت يعرف من يدعو له

هل الميت يعرف من يدعو له ، يحمل الأموات الكثير من الرجاء بأن لا ينساهم أحبابهم من الأحياء، وأن يتذكروهم بالدعاء والصدقة وغيرها من أعمال البر، التي تنير لهم قبرهم وتكون لهم تكفيرًا لذنوبهم وعملًا صالحًا يُضاف إلى صحيفة أعمالهم، وسنقدم لكم في هذا المقال مسألة تهم الكثير لمعرفة إن كان الأموات يعرفون دعاءهم لهم وهل يصلهم ثواب العمل عنهم.

هل الميت يعرف من يدعو له

من المؤكد أن الميت يعرف من يدعو له ويصلي عليه، لأن الأجر وصل إليه واستفاد منه، وفي إجابة لجنة الفتوى بالمجمع الإسلامي على سؤال: “هل يعلم الميت بمن يدعو له؟” وبالرجوع إلى ما قاله العلماء في هذا الصدد ، وجدنا أن الميت عرف من يدعو له، لأن الميت يكون قد وصل إليه الأجر وانتفع به ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إنَّ اللهَ ليرفَعُ درجةَ العبدِ في الجنَّةِ، فيقولُ: يا رَبِّ، أنَّى لي هذا؟ فيقولُ: باستغفارِ ولَدِك لك.”[1] ، وكما يشعر الميت بالراحة والسعادة لمن زاره ،فكما بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه يستحب للمسلم زيارة القبور والسلام على أهلها،ومعرفة الميت لمن يسلّم عليه ويرد عليه السلام ، كما أن الموتى يتقابلون فى عالم البرزخ، وهو العالم الذي يتخلل الفترة من الموت إلى يوم القيامة، وقد كان الرسول ﷺ كلما مر بجانب المقابر كان يلقي عليهم السلام ويقول ، إنا إن شاء الله اللاحقون فقد ورد ذلك في حديثه عن بريدة رضي الله عنه قال: ”كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إذَا خَرَجُوا إلى المَقَابِرِ، فَكانَ قَائِلُهُمْ يقولُ، في رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ، : السَّلَامُ علَى أَهْلِ الدِّيَارِ، وفي رِوَايَةِ زُهَيْرٍ، : السَّلَامُ علَيْكُم أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وإنَّا، إنْ شَاءَ اللَّهُ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ”.[2]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وفيه آثار عن عائشة. وأما سماع الأموات كلام الأحياء فقد اختلف فيه العلماء فمنهم من أثبته ومنهم من نفاه، والصحيح أن الميت يسمع كلام الأحياء لما ثبت في حديث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: “وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ القليبِ فقال يا أهلَ القليبِ هل وجدتم ما وعد ربُّكم حقًّا فإني وجدت ما وعدَني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللهِ هل يسمعونَ ما تقولُ قال ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم ولكنهم اليومَ لا يجيبونَ”،[3] قال ابن تيمية في ذلك: فهذا خطاب لهم وإنما يخاطب من يسمع. وقال في موضع آخر: إن الميت يسمع من الجملة كلام الحي ولا يجب أن يكون السمع له دائماً، بل قد يسمع في حال دون حال كما قد يعرض للحي، فإنه قد يسمع أحياناً خطاب من يخاطبه وقد لا يسمع لعارض له والله تعالى أعلم.[4]

هل الميت يعرف من يدعو له
هل الميت يعرف من يدعو له

شاهد ايضًا: دعاء الصبر على فراق الميت

فضل الدعاء للميت

يعد دعاء الميت ، من الأمور التي أمرنا بها الله تعالى ، فقد قال الله تعالى: “وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ”،[5] وحينما يدعو الحي  للميت أو يتصدق عنه أو يصوم عنه يصله الأجر في قبره، وبذلك يكون قد استمر عمله في الدنيا و كأنه لا يزال حياً ، و كأن الميت ينتظر في قبره من أخيه أو والده أو صديقه أن يدعو له، وكذلك فإن ربنا قد شرع الصدقة والعمرة والحج عن الميت وجعل للأموات الانتفاع من ذلك في قبورهم ولم يبخس الأحياء أجرهم أيضًا، فإن أكثر ما ينفع الميت في قبره عمل صالح يستمر ثوابه بعد موته سواء ثمرة تربية أولاده فيدعون له ويذكرونه أو أثر طيب قد تركه في نفوس من حوله فيذكرونه به بعد موته وقد قال عليه الصلاة والسلام: “إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ : صدقةٍ جاريةٍ , أو علمٍ يُنتفَعُ به , أو ولدٌ صالحٌ يدعو له” [6]، وما أحوج الميت لمن يدعو له حتى يستمر عمله بعد موته، حيث يطلب الحي الرحمة والمغفرة للميت كأنه لم يوقف عمله في هذا العالم ، فحقًا الميت يحتاج إلى الدعاء دائماً والترحم عليه ، فاللهم ارحم موتانا جميعاً.[7]

هل الميت يعرف من يدعو له
هل الميت يعرف من يدعو له

شاهد ايضًا: هل يجوز اخراج زكاة الفطر عن الميت

هل الميت يشعر بمن يبكي عليه و يحزن

في سياق البحث عن هل يشعر الميت بأهله بعد الموت من يدعو له منهم، او من يبكي عليه، حيث يرغب الكثير منا للتعرف على هكذا أمور، ومن هنا يقودنا الحديث للقول بعد ورود نص شرعي صريح من القرآن الكريم والسنة النبوية أن الميت يشعر ببكاء أهله، إلا أنه قد جاء في حديث وارد عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال:”“إنَّ المَيَّتَ ليُعَذَّبُ ببكاءِ أهلِهِ عليهِ”[8]، وبالاعتماد على هذا الحديث ذهب جمهور من العلماء المحدثين مثل ابن تيمية، وابن القيم، وابن باز إلى أن الميت يشعر بمن يبكي عليه من أهله.

وفي السياق ذاته ذهب العلماء إلى أن الميت أيضاً يحزن لحزنهم، يُذكر أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت في الحديث الشريف لابن عمر:”وهِلَ، إنما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على قبرٍ فقال إن صاحبَ هذا القبرِ لَيعذَّبُ وإن أهلَه يبكونَ عليه ثم قرأت وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى”،[8] فقد قامت السيدة عائشة رضي الله عنها بالتوضيح لابن عمر أن صاحب القبر كان يعذب على ما اقترفه من ذنوب، وليس لبكاء أهله عليه، والبكاء على الميت مباح عند أهل العلم، قال -صلى الله عليه وسلم- عند موت إبراهيم: (تَدْمَعُ العَيْنُ وَيَحْزَنُ القَلْبُ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا ما يَرْضَى رَبَّنَا، وَاللَّهِ يا إِبْرَاهِيمُ إنَّا بكَ لَمَحْزُونُونَ)، وهناك بكاء غير مشروع الذي يخالف القضاء والقدر والصبر بالصراخ والندب والويل والنياح فهو محرم.[9]

هل يحس الميت بمن يزوره

يعرف الفقيد من كان يزوره في قبره، ويشعر بالسعادة لهذه الزيارة ، وويرد عليه السلام ويستمع له ، فعن ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: “اطَّلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ القَلِيبِ، فَقَالَ: وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فَقِيلَ لَهُ: تَدْعُو أَمْوَاتًا؟ فَقَالَ: مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ مِنْهُمْ، وَلَكِنْ لاَ يُجِيبُون”[3]وعن عن بريدة رضي الله عنه قال: ” كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ، فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ”[2]

هل الميت يعرف من يدعو له
هل الميت يعرف من يدعو له

شاهد أيضًا: هل يجوز الصيام عن الميت إذا كان عليه قضاء

هل يشتاق الميت لأهله

لم يرد في الكتاب ولا في السّنّة النبوية الشريفة ولا عن السلف وعن أهل العلم ما يفيد أنّ الميت يشتاق لأهله، والغالب أن الإنسان إذا مات يغيب عن هذه الحياة ويصير إلى عالم آخر ، ولا تعود روحه إلى أهله ولا يشعرون بشيء عنه ، وما ذكر من عودة الروح لمدة أربعين يوما فهي من الخرافات التي لا أصل لها ، والميت كذلك لا يعلم بشيء من أحوالهم لأنه غائب عنهم في نعيم أو عذاب ، ولكن قد يُطلع الله بعض الموتى على بعض أحوال أهله ولكن دون تحديد . وقد جاءت آثار لا يعتمد عليها بأن الأموات قد يعرفون أشياء من أحوال أهلهم ، واما الأحلام أي الرؤى فمنها ما هو حق ومنها ما هو من تلاعب الشيطان ، فقد يعرف الأحياء بطريق الرؤيا الصالحة شيئا من أحوال الميت ، ولكن ذلك يعتمد على صدق الرائي ، وصدق الرؤية ، وقدرة المعبّر لتلك الرؤيا ، ومع ذلك فلا يصح الجزم بمضمونها إلا أن يقوم دليل على ذلك ، فقد يرى الحي قريبه الميت فيوصيه بأشياء ويذكر له بعض الأمور التي يمكن معرفة صدقها إذا طابقت الواقع وقد حصل من هذا وقائع بهذا الشأن فمنها ما يكون مطابقا للواقع ، ومنها ما لا تعلم صحته ومنها ما يعلم كذبه فهي ثلاثة أقسام ، فيجب أن يراعى ذلك بالتعامل مع الأخبار والروايات والقصص المتعلقة بأحوال الموتى .[10]

هل العمل الصالح يصل إلى الميت

إنّ كل الأعمال الصالحة التي وردت في السنة النبوية وأمرنا الرسول – صلى الله عليه وسلم- أن نقوم بها، يصل أجرها إلى الميت، فإن العمل الصالح والصدقة، والدعاء للميت قبل دفنه، والدعاء له في الصلوات والقيام وكافة الأوقات، والحج والعمرة عن الميت، وقضاء دينه، والاطمئنان على أقاربه وصلة رحمه، جميعها أعمال صالحة تصل إلى الميت ويصل أجرها وثوابها، وكل ما تمّ ذكره في السنة يستطيع المسلم أن يقوم به لأمواته على أن لا يبتدع أمرًا لم يرد بشأنه دليل على صحة القيام به، أو أن يسنّ أمرًا جديدًا لا أجر فيه للميت ولم يرد أصل له في السنة، فقال عليه السلام: “مَن أحدَث في أمرِنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ”[11] ، إذا قام المسلم بأي عمل من الأعمال الصالحة، وصل أجره إلى الميت.[12]

هل الميت يعرف من يدعو له
هل الميت يعرف من يدعو له

هل تلتقي أرواح الأموات والأحياء في المنام

ذهب بعض أهل العلم إلى أن أرواح الأحياء وأرواح الأموات تلتقي في البرزخ . واستُدِل لذلك بقوله تعالى : “اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”،[13]قال القرطبي – رحمه الله – : “قال ابن عباس وغيره من المفسرين: إن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فتتعارف ما شاء الله منها، فإذا أراد جميعها الرجوع إلى الأجساد: أمسك الله أرواح الأموات عنده، وأرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها”، وقال سعيد بن جبير: “إن الله يقبض أرواح الأموات إذا ماتوا ، وأرواح الأحياء إذا ناموا ، فتتعارف ما شاء الله أن تتعارف “فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى”، أي : يعيدها”[14]، وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله – : “وفي هذه الآية دليل على أن الروح والنفس جسم قائم بنفسه، مخالف جوهره جوهر البدن، وأنها مخلوقة مدبرة، يتصرف اللّه فيها في الوفاة، والإمساك، والإرسال، وأن أرواح الأحياء، والأموات، تتلاقى في البرزخ، فتجتمع، فتتحادث، فيرسل اللّه أرواح الأحياء، ويمسك أرواح الأموات”.[15]

لكن قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذا الاستدلال : وما ذُكر من التقاء أرواح النيام والموتى : لا ينافي ما في الآية ، وليس في لفظها دلالة عليه[16]، انتصر ابن القيم رحمه الله لهذا القول بشدة ، وذكر أن الواقع يشهد له ويصدقه ، ثم قال رحمه الله:”وقد دلَّ التقاء أرواح الأحياء والأموات : أن الحيَّ يرى الميت في منامه ، فيستخبره ، ويخبره الميت بما لا يعلم الحيُّ ، فيصادف خبره كما أخبر في الماضي ، والمستقبل ، وربما أخبره بمالٍ دفنه الميت في مكان لم يعلم به سواه ، وربما أخبره بدَيْن عليه ، وذَكَر له شواهده ، وأدلته، وأبلغ من هذا : أنه يخبر بما عملَه من عملٍ لم يطلع عليه أحد من العالمين ، وأبلغ من هذا أنه يخبره أنك تأتينا إلى وقت كذا وكذا ، فيكون كما أخبر ، وربما أخبره عن أمورٍ يقطع الحى أنه لم يكن يعرفها غيره”[17]والله تعالى أعلم.[18]

أفضل الأدعية للميت

كانت قد وردت عن رسولنا الكريم الكثير من الأدعية التي تفيد الميت في قبره منها :

  • “اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ”.[19]
  • “اللَّهمَّ اغْفِرْ لحيِّنا وميِّتِنا وشاهدنا وغائِبنا وصَغيرنا وَكبيرنا وذَكرِنا وأُنثانا اللَّهمَّ مَنْ أحييتَه مِنَّا فأحيِه علَى الإسلامِ ومن تَوَفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّهُ علَى الإيمانِ اللَّهمَّ لا تحرمنا أجرَه ولا تُضلَّنا بعدَه”.[20]
  • “اللَّهمَّ إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذِمَّتِك وحبلِ جِوارِك فَقِهِ من فتنةِ القبرِ وعذابِ النَّارِ وأنتَ أهلُ الوفاءِ والحقِّ فاغفر لَه وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ”.[21]
  • “اللهم أنتَ ربُّها، وأنتَ خلَقْتَها، وأنتَ هدَيتَها للإسلامِ، وأنتَ قبَضْتَ رُوحَها، وأنتَ أعلَمُ بسِرِّها وعَلانيتِها، جِئْنا شُفَعاءَ فاغفِرْ له.”[22]
  • اللهمّ احمها تحت الارض، واسترها يوم العرض، ولا تخزها يوم يبعثون “يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّا من أتى الله بقلبٍ سليم اللهمّ يمّن كتابها، ويسّر حسابها، وثقّل بالحسنات ميزانها، وثبّت على الصّراط أقدامها، وأسكنها في أعلى الجنّات، بجوار حبيبك ومصطفاك صلّى الله عليه وسلّم.
هل الميت يعرف من يدعو له
هل الميت يعرف من يدعو له

هل الميت يعرف من يدعو له مقال تضمن العديد من البنود من ضمنها: هل الميت يعرف من يدعو له ، فضل الدعاء للميت ، هل الميت يشعر بمن يبكي عليه ، هل يحس الميت بمن يزوره ، هل يشتاق الميت لأهله ، هل العمل الصالح يصل إلى الميت؟ وغيرها من الأمور التي تندرج تحت ذات الموضوع نرجو الرحمة لموتاكم والحياة الهانئة لكم.

المراجع [ + ][ - ]
  1. ^ إتحاف الخيرة المهرة، أبو هريرة،البوصيري،5/526، إسناده حسن
  2. ^ صحيح مسلم، بريدة بن الحصيب الأسلمى،مسلم،975 ،صحيح
  3. ^ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، عبدالله بن مسعود،الهيثمي،6/94،صحيح
  4. ^ islamweb.net، أحكام تتعلق بالميت بعد دفنه، 30/10/2022
  5. ^ سورة الحشر، الآية: 10
  6. ^ مجموع فتاوى ابن باز، أبو هريرة،ابن باز ،340/4،ثابت
  7. ^ binbaz.org.sa، هل ينتفع الميت بالدعاء؟ وهل يعلم من دعا له؟، 30/10/2022
  8. ^ صحيح البخاري، عبدالله بن عمر،البخاري،1286،صحيح
  9. ^ answers.mawdoo3.com، هل الميت يشعر بمن يبكي عليه؟، 30/10/2022
  10. ^ islamqa.info، روح الميت لا تعود إلى أهله وبيته، 30/10/2022
  11. ^ صحيح ابن حبان، عائشة أم المؤمنين،ابن حبان،26،صحيح
  12. ^ al-maktaba.org، كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر،ابن باز،ص78، 30/10/2022
  13. ^ سورة الزمر، الآية: 42
  14. ^ تفسير القرطب، ص 15 / 260
  15. ^ تفسير السعدي، ص 725
  16. ^ مجموع الفتاوى، ص 5 / 453
  17. ^ الروح ، ص 21
  18. ^ islamqa.info، هل تلتقي أرواح الأحياء مع أرواح الأموات في المنام ؟ وهل ما يرونه من حال يصدَّق ؟، 30/10/2022
  19. ^ صحيح مسلم، عوف بن مالك الأشجعي،مسلم،963،صحيح
  20. ^ صحيح ابن ماجه، أبو هريرة،الألباني،1226،صحيح
  21. ^ صحيح ابن ماجه، واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة،الألباني1227،صحيح
  22. ^ الفتوحات الربانية، أبو هريرة،ابن حجر العسقلاني،4/176،حسن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *