اجمل ابيات شعر عن رحيل رمضان 2024

اجمل ابيات شعر عن رحيل رمضان 2024
اجمل ابيات شعر عن رحيل رمضان

اجمل ابيات شعر عن رحيل رمضان 2024 هي الأبيات الشعرية التي يهتم بها الكثير من المسلمين الراغبين بالتعبير عن مشاعر الحزن التي تنتابهم وهم يودعون شهر رمضان المبارك، قد كتب الشعراء العرب عبر العصور الكثير من القصائد في وداع ورحيل شهر رمضان، ومن خلال هذا المقال سوف نقدم بعض القصائد والأشعار الرمضانية، ثم سوف نلقي الضوء على الأبيات الشعرية والقصائد المعبرة عن رحيل شهر رمضان والأبيات الشعرية المكتوبة في وداع شهر الخير والمحبة شهر رمضان.

ما هو شهر رمضان المبارك

إنّ شهر رمضان المبارك هو الشهر التاسع من بين أشهر السنة الهجرية، وهو الشهر الذي يأتي بعد شهر شعبان وقبل شهر شوال، ويُعدّ شهر رمضان أعظم الشهور في السنة الهجرية من حيث الفضل والبركة، فهو الشهر الوحيد الذي فرض الله تعالى فيه الصيام على المسلمين، ورد في سورة البقرة قول الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [1]يُعدّ هذا الشهر الكريم من الأشهر التي لها طقوسها الخاصة وأجواؤها الرائعة، وهذا ما دفع الشعراء على الكتابة في شهر رمضان وفي حب هذا الشهر واستقبال وتوديعه، وسوف نقدم فيما سيأتي من هذا المقال العديد من النماذج الشعرية عن حب رمضان وتوديعه واستقباله. [2]

شاهد أيضًا: اول يوم رمضان 2024 يوافق كم ميلادي

قصائد وأشعار رمضانية

إنّ تاريخ الأدب العربي مليء بالأبيات والأشعار التي تحدث فيها الشعراء عن الشهر الفضيل، ومنها:

قصيدة في حب شهر رمضان

وهي من القصائد الرائعة عن شهر رمضان المبارك، يقول فيها الشاعر:

إلَى السماءِ تجلت نَظرَتِي وَرَنـت * * * وهلَّلَـت دَمعَتِـي شَوَقـاً وَإيمَانَـا
يُسبح اللهَ قلبِـي خَاشِعـاً جذلاً * * * وَيَملأُ الكَـونَ تَكْبِيـراً وسُبْحَانَـا
جُزِيتَ بالخَيرِ منْ بَشَّرتَ مُحتَسِباً * * * بالشَّهرِ إذْ هلَّـتِ الأفـراحُ ألوانَـا
عَام توَلى فَعَـادَ الشهـرُ يَطلُبُنَـا * * *كَأننَا لَم نَكَـنْ يَومـاً ولاَ كَانَـا
حَفَّتْ بِنَا نَفْحَةُ الإيمَـانِ فارتفعَـتْ * * *حرَارَةُ الشَّوقِ فِي الوِجدَانِ رِضوَانَا
يَا بَاغيَ الخَيرِ هَذَا شَهرُ مَكرمَـةٍ * * * أقبِل بِصِـدقٍ جَـزَاكَ اللهُ إحسَانـا
أقبِـل بجـودٍ وَلاَ تبخـل بِنَافِلـةٍ * * * واجعَل جَبِينَك بِِالسجـدَاتِ عِنوَانَـا
أعطِ الفَرَائضَ قدراً لا تضـرّ بِهـا * * * واصدَع بِخَيْرٍ ورتـّل فِيـهِ قُرآنا
واحْفَظ لِسَاناً إذَا مَا قُلتَ عَنْ لَغَـطٍ * * * لا تجرَحِ الصَّومَ بالألفـاظِ نِسْيَانا
وصَدِّقِ المَالَ وابذُلْ بَعْضَ أعْطِيَـةٍ * * * لن ينْقُصَ المَالُ لَوْ أنْفقتَ إحْسَانَـا
تمَيْرَةٌ فِـي سَبِيـلِ اللَّـهِ تُنْفِقُهَـا * * * أروَت فُؤاداً مِنَ الرمْضَـاء ظَمآنا
وَلَيلَةُ القـدرِ مَـا أدْرَاكَ مَـا نِعَـمٍ * * * فِي لَيْلَـةٍ قَدْرُهـا ألْـفٌ بِدُنْيَانَـا
أُوْصِِيـكَ خَيْـراً بأيََّـامٍ نُسَافِرُهَـا * * * فِي رِِحْلةِ الصّومِ يَحْيَا القَلبُ نَشْوانَا
فَأَوَّلُ الشَّهْرِ قَـدْ أفْضَـى بِمَغْفِـرَةٍ * * * بِئسَ الخَلاَئقِ إنْ لَمْ تَلْـقَ غُفْرَانَـا
وَنِصْفهُ رَحْمَـةٌ للْخَلْـقِ يَنْشُرُهَـا * * * رَبُّ رَحِيْمٌ عَلَى مَنْ صَامَ حُسْبَانَـا
وَآخِرُ الشَّهْرِ عِتْقٌ مِـنْ لَهَائِبِهَـا * * * سَوْدَاءُ مَا وَفَّرَتْ إنساً وَشَيْطَانَـا
نَعُوذُ باللهِ مِـنْ أعْتَـابِ مَدْخَلِهَـا * * * سُكْنَى لِمَنْ حَاقَ بالإسْلاَمِ عُدْوَانَـا
وَنَسْـألُ اللهَ فِـي أَسْبَـابِ جَنتـهِ * * * عَفْواً كَرِيماً وَأَنْ يَرْضَـى بلقيانـا

قصيدة في استقبال شهر رمضان

يقول الشاعر في واحدة من أشهر القصائد التي قيلت في استقبال شهر رمضان المبارك:

رمـضانُ أقـبلَ يا أُولي الألبابِ * * * فاستَـقْـبلوه بعدَ طولِ غيـابِ
عامٌ مَضَى مِن عُمْرِنا في غفْلةٍ * * * فَتَنَبَّهوا فالعُمْرُ ظلُّ سَحابِ
وَتَهيّؤوا لِتَصَبُّرٍ ومشقَّةٍ * * * فَأجورُ من صَبَروا بِغيرِ حِسابِ
اللهُ يَجزي الصّائِمينَ لِأنّهم * * * مِنْ أَجلِهِ سَخِروا بِكلِِّ صِعابِ
لا يَدخلُ الريَّانَ إلّا صائمٌ * * * أَكْرِمْ ببابِ الصْومِ في الأبوابِ
وَوَقاهم المَولى بحرِّ نَهارِهم * * * ريحَ السَّمومِ وشرَّ كلِّ عذابِ
وَسُقوا رَحيقَ السَّلْسبيلِ مزاجُهُ * * * مِنْ زنجبيلٍ فاقَ كلَّ شَرابِ
هَذا جزاءُ الصّائمينَ لربِّهِم * * * سَعِدوا بِخَيرِ كَرامةٍ وجَنابِ
الصّومُ جُنَّةُ صائمٍ مِن مَأْثَمٍ * * * يَنْهى عن الفَحشاء والأوشابِ
الصّومُ تَصفيدُ الغرائزِ جملةً * * * وتُحررٌ من رِبْقةٍ برقابِ
ما صّامَ مَنْ لم يَرْعَ حقَّ مجاورٍ * * * وأُخُوَّةٍ وقَرابةٍ وَصِحابِ
مَا صَامَ مَنْ أكَلَ اللحومَ بِغيبَةٍ * * * أو قَالَ شراً أو سَعَى لِخرابِ
ما صَامَ مَنْ أدّى شَهادةَ كاذِبٍ * * * وَأَخَلَّ بالأََخْلاقِ والآدابِ
الصَومُ مدرسةُ التعفُّف والتُّقى * * * وَتَقارُبِ البُعَداءِ والأغرابِ
الصّومُ َرابِطَةُ الإخاءِ قوِيّةً * * * وَحِبالُ وُدِّ الأهْلِ والأَصْحابِ
الصّومُ دَرسٌ في التّساوي حافِلٌ * * * بالجودِ والإيثارِ والتَّرحْابِ
شهرُ العَزيمةِ والتَصبُّرِ والإبا * * * وصفاءِ روحٍ واحتمالِ صعابِ
كَمْ مِنْ صيامٍ ما جَنَى أصَحابُه * * * غيرَ الظَّمأ وَالجوعِ والأتْعابِ
ما كلُّ مَنْ تَرَك الطّعامَ بصائمٍ * * * وَكذاك تاركُ شَهْوةٍ وشرابِ
الصّومُ أسمى غايةٍ لم يَرْتَقِ لعُلاهُ مثلُ الرسْلِ وَالأصْحابِ
صَامَ النبيُّ وَصَحْبُهُ فتبرّؤوا * * * عَنْ أن يَشيبوا صَوْمَهم بلعابِ
قومٌ همُ الأملاكُ أو أشباهُها * * * تَمشي وتأْكلُ دُثِّرَتْ بثيابِ
صَقَلَ الصّيامُ نفوسَهم وقلوبَهم * * * فَغَدَوا حَديثَ الدَّهرِ والأحْقابِ
صَامُوا عن الدّنيا وإغْراءاتِها * * * صَاموا عَن الشَّهَواتِ والآرابِ
سارَ الغزاةُ إلى الأعادي صُوَّماً * * * فَتَحوا بشهْرِ الصْومِ كُلَّ رِحَابِ
مَلكوا ولكن ما سَهَوا عن صومِهم * * * وقيامِهم لتلاوةٍ وَكِتابِ
هُم في الضُّحى آسادُ هيجاءٍ لَهُم * * * قَصْفُ الرّعودِ وبارقاتُ حرابِ
لكنَّهم عند الدُّجى رهبانُه * * * يَبكونَ يَنْتَحِبونَ في المِحْرابِ
أكرمْ بهمْ في الصّائمينَ وَمَرحباً * * * بِقدومِ شهرِ الصيد والأنجاب

شاهد أيضًا: متى موعد شهر رمضان 2024 في الدول العربية

اجمل ابيات شعر عن رحيل رمضان

إنّ رحيل شهر رمضان حدث مؤثر بشكل كبير في نفوس الشعراء، حتّى كتبوا عنه الكثير من القصائد والأبيات الشعرية، ومنها ما سيأتي:

رَمَضَـانُ دَمْعِـيْ لِلْفِرَاقِ يَسِيْلُ * * * وَالْقَلْبُ مِنْ أَلَمِ الْـوَدَاعِ هَـزِيْلُ
رَمَضَـانُ إِنَّكَ سَـيِّدٌ وَمُهَـذَّبٌ * * * وَضِيَـاءُ وَجْهِـكَ يَا عَزِيْزُ جَلِيْلُ
رَمَضَـانُ جِئْتَ وَلَيْلُنَا مُتَصَـدِّعٌ * * * أَمَّا النَّـهَـارُ بِلَهْـوِهِ مَشْغُـوْلُ
فَالْتـَفَّ حَـوْلَكَ سَادَةٌ ذُو هِمَّـةٍ * * * لَمْ يُثْنِهِمْ عَنْ صَـوْمِهِمْ مَخْـذُوْلُ
قَامُـوا لَـيَالٍ وَالدُّمُـوْعُ غَـزِيْرَةٌ * * * وَيَدُ السَّخَـاءِ يَزِيْـنُهَا التّـَنْوِيْلُ
سَجَـدُوا لِبَارِئِهِمْ بِجَبْهَةِ مُخْلِـصٍ * * * وَأَصَـابَ كُلاًّ زَفْـرَةٌ وَعَـوِيْلُ
كمْ فِيْكَ مِنْ مِنَـحِ الإِلَهِ وَرَحْمَـةٍ * * * وَالْعِتْـقُ فِيْكَ لِمَنْ هَفَا مَأْمُـوْلُ
وَسَحَائِبُ الرَّحَمَاتِ فِيْ فَلَكِ الدُّجَى * * * فِيْ لَيْـلَـةٍ نَادَى بِهَا التَّنْـزِيْـلُ
وَمَلاَئِـكُ الرَّحْمَـنِ تُحْيِـيْ لَيْلَهَا * * * فِيْـهِمْ أَمِـيْنُ الْوَحْـيِ جِبْرَائِـيْلُ
وَعِصَـابَـةُ الشَّيْطَانِ فِيْ أَصْفَادِهَا * * * قَـدْ ذَلّـَهَا التَّسْبِيْـحُ وَالتَّهْلِيْلُ
تِلْكَ الْمَسَاجِـدُ وَالدُّعَـاءُ مُدَوِّيٌ * * * لِلَّهِ جَـلَّ جَلالُـهُ التَّـبْجِـيْلُ
رَبَّاهُ فَارْحَـمْ فَالذُّنُـوْبُ تَتَـابَعَتْ * * * كَالْمَـوْجِ فِي لُجَجِ الْبِحَاِر يَسِيْرُ
وَاغْفِـرْ لِعَبْـدٍ آبَ أَوْبَـةَ صَادِقٍ * * * وَاقْبَلْ دُعَـاءً حَرْفُـهُ مَذْهُـوْلُ
أَنْتَ الْمُجِـيْبُ وَأَنْتَ أَعْظَمُ مَنْ عَفَا * * * أَنْتَ السَّمِيْعُ وَإِنْ دَعَـاكَ جَهُولُ
ذَنْبِـيْ وَإِنْ مَلأَ الْبِـحَـارَ فَـإِنَّـهُ * * * فِيْ عَفْوِ مِثْلِكَ يَا كَرِيْـمُ قَلِيْـلُ
ثُمَّ الصَّـلاةُ عَلَـى النَّبِـيِّ وَآلِـهِ * * * وَالصَّحْبِ مَا شَمِلَ الدُّعَـاءَ قَبُوْلُ

قصيدة وداع شهر رمضان

لقد كُتبت في الأدب العربي قصائد كثيرة عن وداع شهر رمضان المبارك، ولعل أبرزها قصيدة رمضان ودع وهو في الآماق، والتي يقول فيها الشاعر:

رمـضـانُ ودَّع وهو فى الآماقِ * * * يـا لـيـته قد دام دون فراقِ
مـا كـان أقـصَـرَه على أُلاَّفِه * * * وأحـبَّـه فـى طـاعـةِ الخلاق
زرع الـنـفـوسَ هـدايةً ومحبة * * * فـأتـى الـثمارَ أطايبَ الأخلاق
اقـرأ به نزلتْ، ففاض سناؤُها * * * عـطـرًا على الهضبات والآفاق
ولِـلـيـلةِ القدْر العظيمةِ فضلُها * * * عـن ألـفِ شـهر بالهدى الدفَّاق
فـيـهـا الملائكُ والأمينُ تنزَّلوا * * * حـتـى مـطـالعِ فجرِها الألاق
فـي الـعامِ يأتي مرةً  لكنّه * * * فـاق الـشهورَ به على الإطلاق
شـهـرُ الـعبادةِ والتلاوةِ والتُّقَى * * * شـهـرُ الـزكاةِ، وطيبِ الإنفاق
لا يـا أمـير الشِّعر ما ولَّى الذي * * * آثـاره فـى أعـمـقِ الأعـماق
نـورٌ مـن اللهِ الـكـريمِ وحكمةٌ * * * عـلـويـةُ الإيـقـاعِ والإشراق
فـالـنفسُ بالصوم الزكي تطهرتْ * * * مـن مـأثـم ومَـجـانةٍ وشقاقِ
لا يـا أميرَ الشعر ليس بمسلمٍ * * * مَـن صامَ فى رمضانَ صومَ نفاقِ
فـإذا انـتـهـتْ أيامُه بصيامِها * * * نـادى وصـفَّق (هاتها يا ساقي)
الله غـفـار الـذنـوب جميعها * * * إنْ كان ثَمّ من الذنوبِ بواقِ)
عـجبًا!! أيَضْلَع في المعاصِي آثمٌ * * * لـيـنـالَ مغفرةً.. بلا استحقاقِ؟
أنـسـيـتَ يومَ الهولِ يومَ حسابِه * * * حـينَ التفاف الساقِ فوقَ الساقِ؟
وتـرى الـمنافقَ في ثيابِ مهانةٍ * * * ويُـسـاقُ لـلـنيرانِ شرَّ مساقِ
لا يا أمير الشعر ما صام الذي * * * رمـضـانُـه فـى زُمْرة الفسَّاق
لا يا أمير الشعر ما صام الذي * * * مـنـع الطعام، وهمه في الساقي
من كان يهوى الخمرَ عاش أسيرَها * * * وكـأنـه عـبـدٌ بـلا إعتاقِ
الـصـومُ تـربيةٌ تدومُ مع التُّقَى * * * لـيـكونَ للأدواءِ أنجعَ راقِ
هـو جُـنـةٌ للنفس من شيطانِها * * * ومـن الصغائرِ والكبائرِ واقِ
الـصومُ -يا شوقي إذا لم تدْرِه- * * * نـورٌ وتـقْوى وانبعاثٌ راقِ
واسـمع -أيا من أمَّروهُ بشعره- * * * لـيـس الأمـيـرُ بمفسدِ الأذواق
إن الإمـارةَ قـدوةٌ وفـضـيـلةٌ * * * ونـسـيـجُـها من أكرمِ الأخلاق
والـشعرُ نبضُ القلبِ في إشراقِهِ * * * لا دعـوةٌ لـلـفـسقِ .. والفسَّاق
والـشـعر من روح الحقيقة ناهلٌ * * * ومـعـبِّـرٌ عـن طاهرِ الأشواقِ
فـإذا بَـغَـى الباغي بدتْ كلماتُه * * * كـالـساعِرِ المتضرِم .. الحرَّاق
وإذا دعـتْـه إلى الجمال بواعثٌ * * * أزْرى على زريابَ أو إسحاقِ
لـكـنـه يبقى عفيفًا طاهرًا * * * كـالـشّـهـدِ يحلو عند كلِّ مذاق
رمضانُ -يا شوقي- ربيعُ قلوبنا * * * فـيـها يُشيعُ أطايبَ الأعباق
إن يـمْـضِ عـشنا أوفياءَ لذكِره * * * ويـظـلُّ فـيـنا طيّبَ الأعْراق

شاهد أيضًا: متى رمضان 2024 في السعودية هجري

أشعار عن رحيل شهر رمضان

لطالما كان رحيل شهر رمضان المبارك موجعًا وقاسيًا على الشعراء، فكتبوا عنه الكثير من القصائد، ومنها:

قصيدة رمضان ولى لأحمد شوقي

يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في هذه القصيدة:

رمضـان ولــى هاتِـهـا يــا سـاقـي * * * مشـتـاقـةً تـسـعــى إلــــى مـشـتــاقِ
مـــا كـــان أكـثــرهُ عـلــى أُلافِـهــا * * * وأقــلُــهُ فـــــي طــاعـــة الــخـــلاقِ
الله غــفـــار الــذنـــوبِ جـمـيـعـهــا * * * إن كـان ثــمَّ مــن الـذنـوب بـواقـي
بالأمـس قــد كـنـا سجيـنـي طـاعـةٍ * * * والـيــوم مـــنّ الـعـيــد بــالإطــلاقِ
ضحِكت إليّ من السرور ولم تزل * * * بـنـت الـكـروم كـريـمـة الأعـــراقِ
هـات اسقنيهـا غـيـر ذات عـواقـبٍ * * * حـتــى نُـــراع لصـيـحـةِ الـصـفّـاقِ
صِـرفـاً مسلـطـة الـشُـعـاع كـأنـمـا * * * مـــن وجنـتـيـك تُـــدار والأحـــداقِ
حـمـراءَ أو صـفــراءَ إن كريـمَـهـا * * *كـالـغـيـدِ، كــــل مـلـيـحـةٍ بــمـــذاقِ
وحَـذارِ مـن دمـهـا الـزكـيّ تريـقُـهُ * * * يكـفـيـك يـــا قـاســي دمُ الـعـشــاقِ
لا تـسـقـنــي إلا دِهـــاقـــًا إنـــنـــي * * * أُسقـى بـكـأسٍ فــي الهـمـوم دِهــاقِ
فلـعـلّ سلـطـان المـدامـة مـخـرجـي * * * مــن عـالـمٍ لــم يـحـوِ غـيـرَ نـفــاقِ

قصيدة سلام من الرحمن كل أوان

وهي قصيدة مميزة، يقول فيها الشاعر:

سلامٌ من الرّحمن كلّ أوان        على خير شهرٍ قد مضى وزمان
سلامٌ على شهر الصّيام فإنّه         أمانٌ من الرّحمن أيّ أمان
تعبّد فيك المسلمون وأقبلوا         على ذكر تسبيحٍ ودرس قران
وما زلت يا شهر الصّيام منوّرًا         لكلّ فؤادٍ مظلمٍ وجنان
لئن فنيت أيّامك الغرّ بغتةً         فما الحزن من قلبي عليك بفاني
فيا ليت شعري أين نحن جميعنا         أفي قعر نارٍ أم رياض جنان
ويا ليتنا ندري أنكسى ملابسًا         من السّندس النّوريّ أم قطران
لقد أرمض الأحشاء منّي تحسّرًا         مضيّ اللّيالي الزّهر من رمضان
فيا أسفي حزنًا عليه وحسرةً         يزيدانني الإعوال كلّ أوان
كأنّا فقدنا الأنس كلًّا بفقده         فأعيننا نحو السّماء رواني
وأدمعها سحٌّ وسكبٌ وديمةٌ         ورشٌّ وتوكافٌ وبالهملان
فيا أيّها الشّهر المبارك كن         لنا شفيعًا إلى ديّان كلّ مدان
إذا أنشر الأموات للبعث ربّنا         ونادى المنادي فيهم بفلان
وقال لنا الجّبّار جلّ جلاله         هلمّوا إلينا أيّها الثّقلان
هنالك تتلو كلّ نفسٍ كتابها         فويلٌ لمن زلّت به القدمان

أشعار عن رمضان مكتوبة

كثيرة هي الأشعار التي كتبها الشعراء عن هذا الشهر الفضيل، فمنذ عصر أدب الإسلام صارت الكتابة عن شهر رمضان من الأغراض الشعرية المعروفة، ومن أجل الأشعار عن هذا الشهر ما سيأتي:

رمضان يا حلو الشمائل يا سمير الشاعر * * * يا من تزين بالنجوم فواتنا كجواهر
يا من تفنّن في ترنّمه تفنّن ساحر * * * يا من يعاف الشمس إيثاراً لنجوى الساهر
يا من تلألأت الموائد فيه مثل منائر * * * يا من تبسّط في ملاهيه تبسّط قاهر
يا من تدفّق بالمواعظ كالإله الغافر * * * يا من تعلق بالطهارة مثل فجر طاهر
يا من أتى كالفصح بين مدامع وبشائر * * * يا من يعدّ أخا الفقير أمام دهر كافر
يا من شأى حلم الصغار بكل حلم طائر * * * ماذا ادخرت وما أتيت به لحظ العاثر
من كل فرد مقعد أو كل شعب قاصر * * * صاموا وخير الصوم عن عبث لهم وصغائر
إن الشعوب كبيرة ليست عبيد كبائر * * * لا صام من جعل الصيام ذريعة للفاجر
لا صام كالتمساح أفطر في شهية غادر * * * لا صام من لم يدر فلسفة الصيام الثائر
المستهين بكل وضع جائر أو ماكر * * * الخالق العدل المؤيد من عديد مآثر
بوركت شهر النور تغزو الليل دون عساكر * * * ما بين أعراس وألعاب ولهو دائر
ومسبحين مرتلين إلى نهى ومنابر * * * ونوافح علوية سارت كشعر سائر
بوركت ولتهنأ بك الدنيا هناءة شاكر * * * حتى إذا ما عدت جئت مع الخميس الظافر
بالحب لا بالسيف فوق سرائر وبصائر * * * وفتحت للإسلام كنز مآثر ومفاخر

بهذه القصائد الشعرية نصل إلى نهاية وختام هذا المقال الذي مررنا فيه على تعريف شهر رمضان ثم ألقينا فيه الضوء على قصائد وأشعار رمضانية ثمّ اجمل ابيات شعر عن رحيل رمضان 2024 وقدمنا مجموعة من القصائد والأشعار عن وداع هذا الشهر الفضيل.

المراجع

  1. ^ سورة البقرة، الآية 185.
  2. ^ marefa.org، رمضان، 04/03/2023

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *