بحث عن الخلع pdf وdoc بالمقدمة والخاتمة جاهز للطباعة

بحث عن الخلع pdf وdoc بالمقدمة والخاتمة جاهز للطباعة
بحث عن الخلع

بحث عن الخلع pdf وdoc بالمقدمة والخاتمة جاهز للطباعة يبحث كثيرون من المسلمين عنه في مختلف دول العالم الإسلامي، وبشكل خاص من الطلاب والطالبات في مختلف المراحل الدراسية للاستفادة منه في كتابة بحث أو موضوع أو مقال عن الخلع، وسوف نقدم للزوار في هذا المقال معلومات عن الخلع بشكل مفصل، وسوف يتم إدراج بحث كامل عن الخلع وأنواعه جاهز للطباعة، وسوف يتم إدراج بحث الخلع بصيغة pdf وبصيغة doc بالمقدمة والخاتمة، وغير ذلك من المعلومات الأخرى.

مقدمة بحث عن الخلع

لقد شرع الله تعالى العديد من الأحكام والتشريعات التي تتظم المجتمع الإسلامي بشكل كامل، وتحفظ حقوق جميع الأطراف بما في ذلك الزوجين، فقد أخذ الزواج والطلاق مساحة كبيرة في الإسلام من أجل المحافظة على حقوق الزوجين، ومنها جاءت العديد من التشريعات التي تنظم عملية الطلاق وما يترتب عليه من أمور عديدة، ومثله الخلع الذي تطلبه المرأة من زوجها في بعض الحالات، وله أيضًا أحكام وشروط وأركان عديدة سوف يتم التفصيل فيها.

بحث عن الخلع

في كثير من الأحيان تكون الأبحاث من أهم الوسائل والمواد التعليمية المعتمدة من أجل تنمية الطلاب وقدراتهم وزيادة ثقافاتهم وتحسين خبرتهم في المدارس حول موضوع معين من المواضيع العلمية أو التاريخية أو الاجتماعية أو الدينية أو الثقافية أو الأدبية وغيرها، ولذلك يلجأ كثير من المدرسين في المدارس إلى تكليف طلابهم بإعداد بحث عن أحد المواضيع التي يعتقد أنها مهمة بالنسبة لهم، وهذا البحث سوف يتحدث عن الخلع في الإسلام، وسوف يتطرق إلى تعريف الخلع وأسبابه وإلى أنواعه وغير ذلك، حيث يبدأ البحث بمقدمة مختصرة تمهيدية، تأتي بعدها فقرات تتحدث عن تفاصيل أكثر حول موضوع الخلع، وينتهي البحث بخاتمة تلخص أهم المعلومات التي تحدث عنها البحث بكلمات بسيطة موجزة.

تعريف حول الخلع في الإسلام

يشير مصطلح الخلع في الإسلام إلى فراق الزوجة للزوج مقابل فداء يأخذه الزوج منها أو من غيرها ممن ينوب عنها وذلك يتم بكلمات وألفاظ مخصوصة، ولا يمكن في هذه الحالة أن يعود الزوج إليها، لأنه من أنواع الطلاق التي يتم فيها التفريق بين الزوجين لما يقع بينهما من شقاق، ولا ترغب الزوجة بالبقاء مع زوجها وتفتدي نفسها بأي شيء مثل المهر أو ما شابه ذلك، ودليل الخلع في القرآن ما قاله تعالى في كتابه العزيز: “الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ”،[1] وكل ما يمكن أن يكون مهرًا يمكن أن تفتدي به المرأة نفسها في الخلع، فإذا ما كرهت المرأة زوجها وخشيت أنها لن تقوم بحقه كما أمرها الله تعالى فعند ذلك تطلب الخلع وتفتدي نفسها ويطلقها زوجها بناء على طلبها، وقد سمِّي الخلع بهذا الاسم لأنَّ المرأة تخلع نفسها من زوجها خلعًا.[2]

حكم طلب الخلع

إنَّ أصل حكم الخلع في الإسلام الإباحة وذلك لما وردت في كتاب الله تعالى والسنة النبوية من أدلة تشير إلى جواز طلب الخلع، ولكن هنالك أحوال مختلفة لكل حالة تؤدي إلى اختلاف حكم الخلع، وقد فصل الفقهاء في هذه الأحكام حسب كل حالة، وفيما يأتي حكم طلب الخلع حسب كل حالة بشكل موجز:

  • جواز طلب الخلع: يجوز طلب الخلع إذا كرهت الزوجة زوجها بسبب سوء في خلقته أو أخلاقه أو نقص في دينه أو كبر سنه أو سوء عشرته ولم تعد تصبر عليه، وخشيت أنها لن تقوم بحقه كما أمرها الله تعالى، وهنا يباح لها الخلع.
  • كراهية طلب الخلع: يكون طلب الخلع مكروهًا إذا أرادت الزوجة ذلك رغم أنَّ العلاقة بينهما جيدة وليس هنالك من أسباب حقيقية تجبرها على طلب الخلع، ورغم كراهيته فإنه يقع ويتم التفريق بين الزوجين.
  • تحريم طلب الخلع: يكون طلب الخلع محرمًا إذا طلبت المرأة الخلع ومفارقة الزوج من دون حاجة تجبرها على ذلك، ومن دون بأس كما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أركان الخلع وشروط أركان الخلع

هنالك عدة أركان لا بدَّ من توفرها من أجل صحة الخلع، وتوجد شروط بسيطة لكل ركن من هذه الأركان، وفيما يأتي سوف يتم إدراج أركان الخلع والشروط الخاصة بهذه الأركان بالتفصيل:

  • الخالع: وهو الزوج نفسه أو وكيله، ويشترك أو يصح وقوع الخلع منه، فيجب أن يكون بالغًا علاقًا راشدًا، وهي نفسها الشروط التي يجب توفرها لصحة الطلاق.
  • المخالعة: وهي الزوجة التي تطلب الخلع، ويجب أن تكون متزوجة بعقد نكاح صحيح وليس فاسدًا شرعيًا، وألا تكون مطلقة طلاقًا بائنًا، ولكن يصح الخلع من المطلقة طلاقًا رجعيًا لأنها في حكم الزوجة، ويجب أن تكون بالغة عاقلة راشدة أهلًا للتصرف بأموالها.
  • الصيغة: ويجب أن تكون واضحة وتوضح أن الزوجة تطلب فداء نفسها من زوجها، وقد رأى بعض الفقهاء أنها تصح بألفاظ الكناية التي تفيد نفس معاني الطلاق والفراق وما إلى هنالك ولم يجز بعضهم ذلك.
  • الفداء: وليس هنالك حد معين للعوض الذي تدفعه المرأة لزوجها حتى يطلقها، حيث يمكن أن يكون أقل من المهر او أكثر وذلك بالاتفاق بين الطرفين.
  • البضع: والمقصود به عصمة الرجل أو سلطته في عقد النكاح، فهو مالك أمر الزوجة، ويأخذ الفداء مقابل التنازل عن هذا البضع وتطليق الزوجة، فإذا لم يكن ذلك بيده لا يتم الخلع، كأن تكون الزوجة مطلقة طلاقًا بائنًا، فلم تعد له سلطة ولا يملك البضع في هذه الحالة.

الحكمة من مشروعية الخلع

لقد شرع الله تعالى الخلع مراعاة لمصلحة الزوجين واحتياجات كل منهما، حيث أنَّ الحياة الزوجية قد تصل إلى مرحلة لا يمكن التعايش معها وخصوصًا بالنسبة للزوجة التي لم تعد ترغب بالعيش مع الزوج بينما لا يريد الزوج أن يطلقها، وفي هذه الحالة لن تستطيع أن تقدم له حقوقه واحتياجاته التي فرضها الله تعالى عليها، وفي هذه الحالة ستكون الحياة الزوجية عبارة عن جحيم يتنافى مع غاية الزواج ومصلحة الزوجين، ولذلك شرع الله الخلع ليكون حلًا لمثل هذه المشاكل واستحالة الحياة الزوجية بين الطرفين.

حقوق المرأة في الخلع

اختلف الفقهاء في الحقوق التي تحصل عليها المرأة المطلقة بعد الخلع على عدة أقوال وفيما يأتي توضيح أهم هذه الأقوال:

  • القول الأول: إنَّ حقوق المرأة كلها في طلاق الخلع تسقط كلها متمثلة في النفقة والسكن، وقد ذهب إلى هذا القول العديد من الفقهاء الأئمة منهم: الإمام مالك والإمام أبو حنيفة، وقد استثنى أصحاب المذهب المالكي المرأة الحامل من النفقة وأشاروا إلى أنَّ الحامل لها الحق في الحصول على النفقة.
  • القول الثاني: يرى أصحاب هذا القول أنَّ حقوق المرأة لا تسقط في هذه الحالة، إلا إذا كانت صيغة الخلع تتضمن ذلك وتشير إليه صراحة نتيجة اتفاق بين الطرفين على ذلك، وإلى هذا ذهب جماعة أبي حنيفة والحنابلة وغيرهم.
  • القول الثالث: يرى البعض أن المرأة لها الحق في الحصول على السكن دون النفقة في طلاق الخلع، وذهب إلى هذا القول الإمام الشافعي والليثي وغيرهما.
  • القول الرابع: يحق للمرأة في طلاق الخلع أن تأخذ النفقة فقط ولا يحق لها الحصول على السكن، وإلى هذا القول ذهب الإمام ابن حزم.

عدة المرأة في طلاق الخلع

اختلف الفقهاء من أهل العلم في الإسلام في عدة المرأة المطلقة في طلاق الخلع، فقد ذهب بعضهم إلى أنَّ عدة المرأة في الخلع ثلاثة قروء تمامًا مثل عدة المطلقة، وقد ذهب كثيرون من أهل العلم إلى هذا القول ومنهم الإمام أحمد بن حنبل والإمام الشافعي والإمام مالك إضافة إلى الثوري وإسحاق وغيرهم، بينما ذهب البعض إلى أنَّ عدة المطلقة في الخلع حيضة واحدة فقط، وقد رويَ هذا القول عن عثمان بن عفان وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما، كما رويَ عن أحمد بن حنبل وابن المنذر وغيرهم.

خاتمة بحث عن الخلع

إنَّ الطلاق بشكل عام وطلاق الخلع بشكل خاص أحد الحلول التي شرعها الله تعالى من أجل تنظيم حياة المسلمين والمجتمع الإسلامي، فقد يصل الزوجان إلى مرحلة مستحيل العيش معها، وهنا لا بدَّ من التفريق بين الزوجين، وكل شيء وضع له الإسلام حلول، فلو رفض الزوج الطلاق شرع الله تعالى الخلع للزوجة حتى تتخلص من حياتها التي لم تعد تصبر عليها، وحتى لا تقع فيما لا يرضي الله تعالى، سواء من خلال عدم القيام بواجب زوجها كما أمرها جل وعلا، أو من خلال الوقوع في الفاحشة بسبب ما بينها وبين زوجها، فكان الخلع وسيلة العلاج الأخيرة في النهاية.

بحث عن الخلع pdf

كثير من الناس يحرصون على الحصول على البحث السابق بصيغة pdf، كون هذه الصيغة من أفضل الملفات الإلكترونية على الإطلاق، ويمكن للمستخدم حفظ البحث بطريقة آمنة واستخدامه في أوقات لاحقة دون خوف من تلف أو تضرر أو ضياع المعلومات فيه، ويستطيع الزوار الحصول على رابط بحث عن الخلع كملف بصيغة pdf من خلال الضغط على الرابط “من هنا“.

بحث عن الخلع doc

بعض الزوار يرغبون بالحصول على الأبحاث التي تهمهم بصيغة doc، لأن هذه الصيغة من أفضل الصيغ للملفات الإلكترونية، ويمكن استخدام البحث في هذه الحالة في أغراض عديدة، ويمكن التعديل على الملف بسهولة، كما يمكن طباعته والحصول عليه بشكل ورقي، ويمكن الوصول إلى رابط بحث عن الخلع في الإسلام كملف بصيغة doc من خلال الضغط على الرابط “من هنا“.

مقالات قد تهمك

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقال بحث عن الخلع pdf وdoc بالمقدمة والخاتمة جاهز للطباعة وقد تمَّ التعرف على أهم المعلومات عن الخلع في الإسلام، كما تمَّ إدراج أسباب طلب الخلع من الزوج، وأنواع الخلع في الإسلام، وتم إدراج البحث بصيغة بي دي إف وملف بصيغة وورد وغير ذلك من التفاصيل والمعلومات الأخرى.

المراجع

  1. ^ سورة البقرة، الآية 229
  2. ^ wikiwand.com، خلع، 01/02/2024

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *