ما هي عدة المرأة المطلقة وما هي عدة المتوفى عنها زوجها

ما هي عدة المرأة المطلقة وما هي عدة المتوفى عنها زوجها
عدة المرأة المطلقة

ما هي عدة المرأة المطلقة وما هي عدة المتوفى عنها زوجها هي من المواضيع المهمة بالنسبة لجميع المسلمين، وذلك لأنّ تنظم العلاقات الزوجية وتبين الرأي الشرعي في الطلاق وفيما يترتب على الطلاق من قبل المرأة أو الزوج في الإسلام، ولذا خصصنا هذا المقال للحديث عن العدة في الشرعية الإسلامية وحكمها، وكم عدة المرأة المطلقة بالتفصيل في كافة الحالات، كما سوف نلقي الضوء على عدة المتوفى عنها زوجها وعدة المطلقة في القرآن الكريم وغير ذلك من المواضيع المهمة عن الطلاق.

تعريف العدة في الإسلام

تُعرّف العدة في الإسلام بأنّها الفترة أو المدة الزمنية التي يجب على المرأة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها أن تنتظر مرورها حتّى يحل لها الزواج برجل آخر، وهي واجبة على جميع نساء المسلمين في حال الطلاق أو وفاة الزوج، وقدر وردت الكثير من التعريفات الشرعية للعدة ومنها: [1]

  • التعريف الأول: أجلٌ حدده الشرع للمرأة التي حصلت الفرقة بينها وبين زوجها بسبب من الأسباب تمتنع عن التزوج فيه بغير زوجها الأول.
  • التعريف الثاني: هي مدة تتربص فيها المرأة لمعرفة براءة رحمها، أو للتعبد، أو لتفجعها على زوج.
  • التعريف الثالث: هي تربص من فارقت زوجها بوفاة أو حياة، ويمكن تعريفها: هي مدة حددها الشارع بعد الفرقة يجب على المرأة الانتظار فيها بدون زواج حتى تنقضي المدة.

شاهد أيضًا: اذا طلق الرجل زوجته ثلاث طلقات كيف يرجعها

حكم العدة في الإسلام

إنّ العدة في الشريعة الإسلامية واجبة على كل امرأة طلقها زوجها أو توفي عنها زوجها والأدلة على هذا كثيرة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ومنها: [1]

  • قال تعالى في سورة البقرة: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}. [2]
  • عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها، قالت: “عَن أبي بَكْرِ بنِ أبي الجَهْمِ قالَ: دَخلتُ أَنا وأمُّ سلَمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ، فحدَّثتُ: أنَّ زوجَها طلَّقَها طلاقًا بائنًا، وأمرَ أبا حَفصِ بنَ عمر أن يُرْسِلَ إليها بنفقتِها خمسةَ أوساقٍ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: إنَّ زَوجي طلَّقَني، ولم يجعَل ليَ السُّكنى ولا النَّفقةَ، فقالَ: صدقَ، فاعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ثمَّ قالَ: إنَّ ابنَ أمِّ مَكْتومٍ رجلٌ يُغشَى فاعتدِّي في بيتِ ابنِ فلانٍ”. [3]
  • عن نافع مولى ابن عمر قال: “عن ابنِ عمرَ قالَ إذا كانت الحرَّةُ تحتَ العبدِ فقد بانت منْهُ بتطليقتينِ وعدَّتُها ثلاثُ حِيَضٍ وإذا كانت الأمةُ تحتَ الحرِّ فقد بانت منْهُ بثلاثٍ وعدَّتُها حَيضتانِ”. [4]

شاهد أيضًا: ما هو الطلاق البائن ، أنواع الطلاق البائن في الإسلام

عدة المرأة المطلقة

تنقسم عدة المرأة المطلقة في الإسلام إلى قسمين اثنين، وهما: عدة المرأة المطلقة قبل الدخول وعدة المرأة المطلقة بعد الدخول، وفيما يأتي سوف نفصل في هذين القسمين: [5]

عدة المرأة المطلقة قبل الدخول

إنّ المرأة المطلقة قبل الدخول لا عدة لها، والمقصود قبل الدخول أي قبل الجماع وقبل الخلوة وقبل المباشرة أيضًا، وهذه لا عدة لها ويجوز أن تتزوج رجلًا آخر بعد طلاقها مباشرة.

عدة المرأة المطلقة بعد الدخول

إنّ لعدة المرأة المطلقة بعد الدخول بها حالات كثيرة، نوضح هذه الحالات في النقاط الآتية:

  • إذا كانت المرأة حاملًا فعدتها إلى أن تضع حملها، سواء كانت مدة الحمل قصيرة أو طويلة، فإذا طلق الرجل زوجته الحامل في الصباح ووضعت الطفل بعد الظهر فقد انقضت عدتها، قال تعالى في سورة الطلاق: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}. [6]
  • إذا كانت المرأة المطلقة غير حامل فعدتها أن تنتظر ثلاث حيضات بعد طلاقها، أي أن يأتيها الحيض أول مرة فتطهر، ثم يأتيها في المرة الثانية فتطهر ثم يأتيها في المرة الثالثة فتطهر سواء طالت المدة بين هذه الحيضات أو قصرت، قال تعالى في سورة البقرة: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}. [2]
  • إذا كانت المرأة المطلقة لا تحيض لصغر سنها أو كبر سنها أي بعد أن دخلت سن اليأس، فعدتها 3 شهور كاملة، قال تعالى في سورة الطلاق: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}. [6]
  • إذا كانت المرأة المطلقة قد ارتفع حيضها بسبب استئصال الرحم أو غير ذلك، فهذه حكمها كحكم الآيسة من الحيض، وعدتها 3 شهور.
  • إذا ارتفع الحيض عن المرأة المطلقة لسبب تعرفه، فعليها أن تنتظر حتّى يزول هذا السبب ويعود الحيض إليها، فتعتد بعد ذلك ثلاثة قروء، اي تحيض ثم تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم تحيض ثم تطهر وبهذا تنقضي عدتها.
  • إذا ارفع الحيض عن المرأة لسبب لا تعرفه، فقد أفتى العلماء بأنّه يجب أن تعتد سنة كاملة، 9 شهور للحمل و3 شهور للعدة.

شاهد أيضًا: كيف أعرف أن الطلاق خير لي ، نصائح للزوجة التي تريد الطلاق

عدة المرأة المطلقة الكبيرة في السن

إن عدة المرأة المطلقة الكبيرة في السن أي التي لا تحيض بسبب وصولها سن اليأس هي ثلاثة شهور، قال تعالى في سورة الطلاق: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [6]ولا بدّ من القول إنّ علامة اليأس من الحيض هي انقطاع الحيض والذي يكون في الغالب في سن الخمسين من العمر، قال ابن قدامة: “وإن رأت الدم بعد الخمسين على العادة التي كانت تراه فيها فهو حيض في الصحيح، لأن دليل الحيض الوجود في زمن الإمكان وهذا يمكن وجود الحيض فيه وإن كان نادراً، وإن رأته بعد الستين فقد تيقن أنه ليس بحيض لأنه لم يوجد ذلك”. [7]

شاهد أيضًا: نصيحة للزوجة التي تطلب الطلاق ، متى يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق

عدة المرأة المطلقة في القرآن

وردت في كتاب الله تعالى العديد من الآيات القرآنية التي ذكرت عدة المرأة المطلقة، ومنها ما سيأتي ذكره في الجدول الآتي:

الآية الأولى قال تعالى في سورة البقرة: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}. [2]
الآية الثانية قال تعالى في سورة الأحزاب: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا}. [8]
الآية الثالثة قال تعالى في سورة الطلاق: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [6]

شاهد أيضًا: هل يجوز طلب الطلاق بسبب كثرة المشاكل

عدة المتوفى عنها زوجها

إنّ عدة المرأة التي توفي عنها زوجها هي أربعة أشهر وعشرة أيام، والدليل في هذا قول الله تعالى في سورة البقرة: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [9]وفيما يأتي فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز في مسألة عدة المرأة التي توفي عنها زوجها في الإسلام: [10]

عدتها مثل غيرها، أربعة أشهر وعشرًا، لأن الله -جل وعلا- قال: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة:234] وهذا عام للتي يأتيها الحيض، وللشابة وللكبيرة يعم الجميع، الله -جل وعلا- قال: {وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنََ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة:234] والأزواج يعني: الزوجات، فعلى الزوجة أن تربص أربعة أشهر وعشرًا، سواء كانت كبيرة السن، أو شابة تحيض، أو لا تحيض، عليها أن تعتد أربعة أشهر وعشرًا، يعني: مائة وثلاثين يومًا، مطلقًا ولو كانت تحيض، الواجب عليها العدة المذكورة، أربعة أشهر وعشرًا كما قاله الله.

شاهد أيضًا: متى يكون الطلاق أفضل حل للرجل

الحكمة من عدة المطلقة

لا يُشرّع الله سبحانه وتعالى أمرًا إلّا بحكمة بالغة، وتشريع العدة له حكمته العظيمة، والتي تتجلى في النقاط الآتية: [11]

  • أولًا: أن يتم التأكدخلال فترة العدة من أنّ المرأة ليست حاملًا من زوجها، وهذا يساعد في الحفاظ على الأنساب.
  • ثانيًا: أن يكون هناك فرصة أو وقت للزوج حتّى يراجع نفسه ويحاول إعادة زوجته إلى بيتها وإصلاح الأمور بينهما.
  • ثالثًا: الحفاظ على الجنين وحقه في حال كانت المرأة حاملًا عند الطلاق، وفي هذه الحالة تكون فترة العدة حتّى تضع المرأة حملها.
  • رابعًا: تعظيم عقد النكاح وإظهار مكانة الزواج وأهميته.

بهذه المعلومات الشرعية المهمة نصل إلى نهاية وختام هذا المقال الذي مررنا فيه على تعريف العدة في الإسلام وتحدثنا عن حكمها، ومررنا فيه على ما هي عدة المرأة المطلقة وما هي عدة المتوفى عنها زوجها بالإضافة إلى الحديث عن عدة المرأة المطلقة الكبيرة في السن وعدة المرأة المطلقة في القرآن الكريم.

أسئلة شائعة

أسئلة شائعة
ما يحرم على المطلقة في العدة؟
يحرم على المرأة المطلقة في العدة أن تخرج من بيت زوجها طيلة فترة العدة إذا كان الطلاق طلقة أولى أو ثانية، ويحرم عليها أن تخالط الرجال أو تحادثهم طيلة فترة العدة.
هل تخرج المرأة من بيت زوجها بعد الطلاق؟
إذا طُلقت المرأة طلاقًا رجعيًا فلا يجوز لها أن تخرج من بيت زوجها أبدًا ولا يجوز له أن يخرجها من بيته، قال تعالى في سورة الطلاق: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا}.

المراجع

  1. ^ wikiwand.com، عدة (إسلام)، 24/02/2023
  2. ^ سورة البقرة، الآية 228.
  3. ^ نخب الافكار ، فاطمة بنت قيس، العيني، 11/97، طريقه صحيح.
  4. ^ المحلى، نافع مولى ابن عمر، ابن حزم، 10/233، صحيح.
  5. ^ islamqa.info، عدة المرأة المطلقة، 24/02/2023
  6. ^ سورة الطلاق، الآية 4.
  7. ^ islamweb.net، عدة من بلغت سن اليأس وسبب نقصان عدة الطلاق عن الوفاة، 24/02/2023
  8. ^ سورة الطلاق، الآية 49.
  9. ^ سورة البقرة، الآية 234.
  10. ^ binbaz.org.sa، عدة المتوفى عنها زوجها، وما يجب عليها، 24/02/2023
  11. ^ islamweb.net، الحكمة من العدة ثلاثة قروء، 24/02/2023

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *