حديث عن الصبر قصير

حديث عن الصبر قصير
حديث عن الصبر قصير

حديث عن الصبر قصير، فالمسلم يواجه في حياته العديد من المشاكل، وتنزل به الكثير من المصائب ولتحملها عليه التحلي بالصبر والحلم حتى يأتي فرج الله سبحانه وتعالى، وفي هذا المقال سنتطرق لذكر مجموعة من الأحاديث التي وردت في السنة النبوية الشريفة عن الصبر وفضله وما يحصل عليه المسلم من ثواب وأجر نتيجة لصبره على المحن.

حديث عن الصبر قصير

يُعتبر الصبر من النعم التي يعطيها الله سبحانه وتعالى لبعض عباده، ليتمكنوا من تخطي المحن والابتلاءات والكرب التي تنزل بهم فالصبر هو مفتاح الفرج وهو من أهم وسائل راحة البال والعيش الرغيد، وقد دعانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الصبر وحثنا عليه عند التعرض للهموم والكروب وقد ورد العديد من الأحاديث الشريفة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- التي تتحدث عن الصبر وفضله ومنها:

  • عن أبو سعيد الخدري وأبو هريرة -رضي الله عنهما- قالا: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: “ما يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِن وصَبٍ، ولا نَصَبٍ، ولا سَقَمٍ، ولا حَزَنٍ، حتَّى الهَمِّ يُهَمُّهُ؛ إلَّا كُفِّرَ به مِن سَيِّئاتِهِ”.[1]
  • عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: “ما مِن شيءٍ يُصِيبُ المُؤْمِنَ حتَّى الشَّوْكَةِ تُصِيبُهُ، إلَّا كَتَبَ اللَّهُ له بها حَسَنَةً، أوْ حُطَّتْ عنْه بها خَطِيئَةٌ”.[2]
  • عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: “ما من شيءٍ يُصيبُ المؤمنَ في جسدِه يُؤذيه إلا كفَّر اللهُ به عنه من سيئاتِه”.[3]

تعريف الصبر

الصبر في المفهوم العام ببساطة هو حبس النفس ومنعها عن الجزع والهلع، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن التشويش، والقدرة على التحمل في ظل الظروف الصعبة، والمثابرة في مواجهة المصائب والصعاب وتحمّل العناء للوصول إلى الهدف، والصبر يعني أيضًا الصمود المستمر على الأشياء المؤلمة نفسياً وتحمّلها بروح عالية ونفس طيبة دون إظهار ملامح الاستياء والانفعال على الوجه، وفي ديننا الإسلامي يُعرّف الصبر بأنه حبس النفس عن التسخط على قدر الله عز وجل وعلى ما يقتضيه العقل والشرع، وتجرع المرارة من غير تعبس والابتعاد عـن المخالفـات، والإيمان لله سبحانه وتعالى، والوقوف على البلاء بحسن الأدب، وشكر الله عز وجل وحمده على السراء والضراء.[4]

حديث عن الصبر قصير
حديث عن الصبر قصير

حديث عن الصبر على الأذى

ديننا الإسلامي يدعو إلى الصبر على أذى الناس، فالصبر على أذى الخلق من علامات قوة الإيمان وعلى المسلم أن يزداد صبرًا، وأن يعفو ويصفح عن أذى الناس له، ولا مانع من أن يستعين بأهل الخير لدفع الظلم عن نفسه، أو أن يرفع أمره للقضاء، ما لم تترتب على ذلك مفسدة أكبر منه، وقد ورد العديد من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي يحث بها المؤمنين على الصبر على الأذى نذكر منها ما يلي:[5]

  • عن شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-  قال: “المسلِمُ إذا كانَ مخالطًا النَّاسَ ويصبِرُ على أذاهم خيرٌ منَ المسلمِ الَّذي لا يخالطُ النَّاسَ ولا يصبرُ على أذاهم”.[6]
  •  عن معاذ بن أنس قال: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: “مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وهوَ قادِرٌ على أنْ يُنْفِذَهُ ؛ دعاهُ اللهُ سبحانَهُ على رُؤوسِ الخَلائِقِ يومَ القيامةِ حتى يُخَيِّرَهُ مِن الحُورِ العِينِ ما شاءَ”.[7]
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “لَا يَصْبِرُ علَى لَأْوَاءِ المَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ مِن أُمَّتِي، إِلَّا كُنْتُ له شَفِيعًا يَومَ القِيَامَةِ، أَوْ شَهِيدًا”.[8]
  • عن المقداد بن عمرو بن الأسود قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:”إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنَ إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنَ إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنَ ولمنِ ابتُلِيَ فصبرَ فواهًا”.[9]
  • عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: “سُئِلَ رسولُ اللهِ أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلى الناسُ على قدرِ دِينِهم فمن ثَخنَ دِينُه اشتدَّ بلاؤه ومن ضعُف دِينُه ضعُفَ بلاؤه وإنَّ الرجلَ لَيصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ”.[10]

شاهد أيضًا: حديث الرسول عن الغضب

حديث عن الصبر عند الموت

الدنيا دار اختبارات وابتلاءات ولا شك أنَّ فقدان الأحباب من الأهل والأولاد والأقارب والأصدقاء من أشد المصائب التي تواجهها النفس البشرية وعلى الإنسان المسلم عند حلول المصيبة الصبر الجميل لأنه إن صبر واحتسب ذلك عند الله عز وجل فله جزيل الأجر والثواب فقد وعد الله سبحانه وتعالى عباده الصابرين الراضين بقدر الله عز وجل أجراً عظيماً وفضلاً كبيراً، وقد ورد العديد من الأحاديث الشريفة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل الصبر عند نزول مصيبة الموت نذكر منها:[11]

  • عن أم سلمة أم المؤمنين – رضي الله عنها- قالت: “سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: ما مِن عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ: {إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ} [سورة البقرة:156]، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منها، إلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ في مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ له خَيْرًا منها. قالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلتُ: كما أَمَرَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأخْلَفَ اللَّهُ لي خَيْرًا منه، رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.”[12]
  • عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: ” إذا مات ولدُ العبدِ المؤمنِ قال اللهُ للملائكةِ: قبَضْتُم ولَد عبدي ؟ قالوا: نَعم قالقبَضْتُم ثمرةَ فؤادِه ؟ قالوا: نَعم قال: فما قال ؟ قالوا: استرجَع وحمِدك قال: ابنوا له بيتًا في الجنَّةِ وسمُّوه بيتَ الحمدِ”.[13]
  • عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ليسَ مِنَّا مَن ضَرَبَ الخُدُودَ، وشَقَّ الجُيُوبَ، ودَعا بدَعْوَى الجاهِلِيَّةِ”.[14]
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا يَمُوتُ لأحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ تَمَسُّهُ النَّارُ، إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ”.[15]
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: “أَتَتِ امْرَأَةٌ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بصَبِيٍّ لَهَا، فَقالَتْ: يا نَبِيَّ اللهِ ادْعُ اللَّهَ له، فَلقَدْ دَفَنْتُ ثَلَاثَةً، قالَدَفَنْتِ ثَلَاثَةً؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَ: لَقَدِ احْتَظَرْتِ بحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ”.[16]
حديث عن الصبر قصير
حديث عن الصبر قصير

شاهد أيضًا: دعاء الصبر على فراق الميت

فضل وفوائد الصبر

إنّ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻓﻼ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻟﻤﻦ ﻻ ﺻﺒﺮ ﻟﻪ ومقام الصبر من أعظم مقامات الإيمان ويُعود الصبر على المسلم بالعديد من الفوائد نذكر منها ما يلي:[17]

  • الثواب العظيم في الآخرة.
  • يثمر الصبر محبة الله وحبة الناس.
  • الفوز بالجنة لمن صبر على البلاء في الدنيا والنجاة من النار.
  • تحقق معية الله للصابرين.
  • خير عطاء من الله للمؤمن.
  • لذة الإيمان وحلاوته لمن صبر على ترك المعاصي.
  • الاستقامة على شرع الله والثبات على الدين.
  • الحذر من سوء الخاتمة.
  • الوقاية من الانحرافات والسلامة من الشرور وتجنب الوقوع في الشبهات.
  • دليل على كمال الإيمان وحسن الإسلام.
  • يحمي العبد عن سلوك قبائح العادات ويقويه على فعل القرب والطاعات ويثبته عند نزول المدلهمات.
  • يورث الهداية في القلب.
  • سبب للتمكين في الأرض.
  • الأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة.

شاهد أيضًا:  حديث عن التسامح مع الآخرين

ما هي أنواع الصبر

يتم تصنيف الصبر إلى ثلاثة أنواع وهي:

الصبر على أداء الطاعات

وهو صبر المسلم على العبادات والطاعات بحيث يحتسب الأجر في فعلها ويصبر على مشقتها ويؤديها على الوجه الكامل والمشروع ويداوم على فعلها، ويرجو ثوابها من الله سبحانه وتعالى، وفيما يلي بعض الآيات والأحاديث الشريفة التي تبين أجر الصبر على الطاعات:

  • قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: “يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأمور”.[18]
  • كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم الليل حتى تتفطر قدامه ويصبر على مشقة قيام الليل وذلك ما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها حيث قالت: “كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذَا صَلَّى قَامَ حتَّى تَفَطَّرَ رِجْلَاهُ، قالَتْ عَائِشَةُ: يا رَسولَ اللهِ، أَتَصْنَعُ هذا، وَقَدْ غُفِرَ لكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ، فَقالَ: يا عَائِشَةُ أَفلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا”.[19]

ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻋﻦ ارتكاب معصية الله سبحانه وتعالى

من أعظم الصبر هو الصبر عن ارتكاب المعاصي الذنوب وعلى المسلم أن يجاهد هواه وألا يتبع خطوات الشيطان، ومما لا شك فيه أن المسلم الذي تشتد عليه دواعي المعصية ويصبر عليها ويجاهدها في نفسه حتى يمتنع عنها أكثر ثوابًا وأعظم أجراً ممن ضعفت لديه دواعي المعصية وسهل عليه تجنب المعصية وتركها، ولذلك فإن التمسك بالدين في أوقات الفتن أعظم أجراً من التمسك به في غيرها، وفيما يلي نورد بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي تبين فضل الصبر عن ارتكاب المعاصي والذنوب:[20]

  • عن معقل بن يسار قال: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “الْعِبادَةُ في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إلَيَّ”،[21] والمقصود بالهرج هو الفتن واختلال الأمور.
  • قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:إنَّ من ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ الصَّبرُ فيهنَّ مثلُ قَبضٍ على الجمرِ للعاملِ فيهم مثل أجرِ خمسينَ رجلًا يعملونَ مثلَ عملِهِ”.[22]
  • كُتِب إلى عمرَ: يا أميرَ المؤمنين رجلٌ لا يشتهي المعصيةَ ، ولا يعملُ بها أفضلُ ؟ أم رجلٌ يشتهي المعصيةَ ولا يعملُ بها ؟ فكتب عمرُ رضِي اللهُ عنه : إنَّ الَّذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها { أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ }.[23]

شاهد أيضًا: دعاء الكرب الشديد مجرب

حديث عن الصبر قصير
حديث عن الصبر قصير

الصبر على أقدار الله والمصائب والابتلاءات

وهو صبر المسلم على ما يواجهه من مصائب وابتلاءات في حياته بحيث يصبر على المشقة والعذاب والآثار المترتبة عليها ويبتعد تماماً عن التذمر والتلفظ بالأقوال والكلمات التي تعبر عن سخطه من قضاء الله سبحانه وتعالى وقدره، ولا يؤجر المسلم على صبره إلا إذا احتسب أجره من الله سبحانه وتعالى، وعليه أن يكون على يقين بأن الله جل جلاله قدر عليه هذه المصيبة لأنه أراد به خيراً وليغفر له ذنبه ويكفر عن سيئاته وليختبر إيمانه ويرفع درجته، وهناك العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحث المسلم على الصبر على أقدار الله عز وجل نذكر منها ما يلي:

  • عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: “إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، ومَن سخِط فله السَّخطُ”[24]
  • قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: “إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عجّل له عقوبتَه في الدنيا، وإذا أراد به شرًا أمسك عنه عقوبتِه فيردُ القيامةَ بذنوبِه”.[25]

شاهد أيضًا: حديث يدل على محبه الرسول صلى الله عليه وسلم للانصار

آيات عن الصبر في القران الكريم

وردت العديد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن الصبر وتحث عليه وتبين فضله ونذكر منها ما يلي:

  • قال الله سبحانه وتعالى:فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ”.[26]
  • قال الله سبحانه وتعالى: “يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”.[27]
  • قال الله سبحانه وتعالى: ” وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ”.[28]
  • قال الله سبحانه وتعالى: “وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً”.[29]
  • قال الله سبحانه وتعالى: “فَاصْبِرُوا حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ”.[30]
  • قال الله سبحانه وتعالى: “إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ”.[31]
  • قال الله سبحانه وتعالى: إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ”.[32]
  • قال الله سبحانه وتعالى: “وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ * وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ”.[33]
  • قال الله سبحانه وتعالى: “الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ”.[34]
  • قال الله سبحانه وتعالى: الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ”.[35]
  • قال الله سبحانه وتعالى: “وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ”.[36]
  • قال الله سبحانه وتعالى: بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ”.[37]
  • قال الله سبحانه وتعالى:وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ “.[38]
  • قال الله سبحانه وتعالى: “إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ”.[39]
  • قال الله سبحانه وتعالى: “وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ”[40]

إلى هنا أعزّاءنا القرّاء نصل وإيّاكم إلى نهاية هذا المقال الذي قدمناه لكم بعنوان حديث عن الصبر قصير، فقد عرفنا في هذا المقال بعض من المعلومات حول مفهوم الصبر وفضله في الإسلام، وما هي أنواع الصبر وما هي الأحاديث الواردة في السنة النبوية الشريفة التي تحث على الصبر وتبين أجره، كما تطرّق المقال إلى ذكر بعض الآيات الكريمة التي ورد فيها ذكر الصبر.

المراجع [ + ][ - ]
  1. ^ صحيح مسلم، أبو سعيد الخدري وأبو هريرة، مسلم، 2573، صحيح
  2. ^ صحيح مسلم، عائشة أم المؤمنين، مسلم، 2572، صحيح
  3. ^ صحيح الترغيب، معاوية بن أبي سفيان، الألباني، 3412، حسن صحيح
  4. ^ wikiwand.com، الصبر، 03/11/2022
  5. ^ islamweb.net، الصبر على أذى الخلق من علامات قوة الإيمان، 03/11/2022
  6. ^ صحيح الترمذي، شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،الألباني، 2507، صحيح
  7. ^ صحيح الترغيب، معاذ بن أنس، الألباني،2753 ، حسن لغيره
  8. ^ صحيح مسلم، أبو هريرة، مسلم،1378 ،صحيح
  9. ^ صحيح أبي داود، المقداد بن عمرو بن الأسود،الألباني،4263،صحيح
  10. ^ صحيح الترغيب، سعد بن أبي وقاص، الألباني، 3402، صحيح
  11. ^ islamway.net، الصبر عند فقد الأحبة، 03/11/2022
  12. ^ صحيح مسلم، أم سلمة أم المؤمنين، مسلم،918، صحيح
  13. ^ تخريج صحيح ابن حبان، أبو موسى الأشعري،شعيب الأرناؤوط ،2948، إسناده ضعيف
  14. ^ صحيح البخاري، عبد الله بن مسعود،البخاري،3519، صحيح
  15. ^ صحيح البخاري، أبو هريرة،البخاري،6656 ،صحيح
  16. ^ صحيح مسلم، أبو هريرة، مسلم،2636، صحيح
  17. ^ saaid.net، فضل الصبر، 03/11/2022
  18. ^ سورة لقمان، آية 17
  19. ^ صحيح مسلم ، عائشة أم المؤمنين، مسلم،2820،صحيح
  20. ^ islamweb.net، الصابر عن المعصية أجره عند الله عظيم، 03/11/2022
  21. ^ صحيح مسلم، معقل بن يسار، مسلم،2948،صحيح
  22. ^ السلسلة الضعيفة، أبو ثعلبة الخشني، الألباني، 1025، ضعيف
  23. ^ مسند الفاروق، مجاهد بن جبر المكي، ابن كثير، 2/605، فيه انقطاع
  24. ^ صحيح الترمذي، أنس بن مالك، الألباني، 2396، حسن
  25. ^ فتح الباري لابن حجر، -، ابن حجر العسقلاني، 7/730، صحيح
  26. ^ سورة الأحقاف، آية 35
  27. ^ سورة آل عمران، آية 200
  28. ^ سورة الشورى، آية 43
  29. ^ سورة المزمل، آية 10
  30. ^ سورة الأعراف ، آية 87
  31. ^ سورة هود، آية 11
  32. ^ سورة آل عمران، آية 120
  33. ^ سورة النحل، آية 126-128
  34. ^ سورة النحل، آية 42
  35. ^ سورة الحج، آية 35
  36. ^ سورة البقرة، آية 250
  37. ^ سورة آل عمران، آية 125
  38. ^ سورة محمد، آية 31
  39. ^ سورة يوسف، آية 90
  40. ^ سورة البقرة، آية 155

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *